مرض ثلاثا » « 1 » .
ولا تخرج في السفر وحدك فإنّ الشيطان مع الواحد ، وهو من الاثنين أبعد « 2 » .
وروي : « أنّ الرجل إذا سافر وحده فهو غاو والاثنان غاويان والثلاثة نفر » « 3 » ، ولعن رسول الله صلَّى الله عليه وآله ثلاثة : « آكل زاده وحده ، وراكب الفلاة واحدة ، والنائم في بيت وحده » « 4 » .
ويسحب التنوق في اتخاذ السفرة في السفر « 5 » ، ونظر موسى بن جعفر عليهما السلام إلى سفرة عليها حلق صفر فقال : « انزعوا هذه واجعلوا مكانها تحديدا « 6 » فإنّه لا يقرب شيئا ممّا فيها شيء من الهوامّ » « 7 » .
واعلم أنّ المروّة مروّتان : مروّة في الحضر ومروّة في السفر ، فأمّا التي في الحضر فتلاوة القرآن ولزوم المساجد والمشي مع الإخوان في الحوائج ( و ) النعمة ترى على الخادم فإنّها تسرّ الصديق وتكبت العدوّ ، وأمّا التي في السفر
هامش
« 1 » « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 183 ، ح 820 .
« 2 » « روضة الكافي » ص 251 ، ح 465 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 181 ، ح 808 .
« 3 » « روضة الكافي » ص 251 ، ح 465 ، وفيه : وروى بعضهم سفر ، وكذا في « المحاسن » ص 356 ، ح 56 .
« 4 » « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 181 ، ح 810 .
« 5 » « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 184 ، ح 826 .
« 6 » في المصدر : حديدا .
« 7 » « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 184 ، ح 827 . واعلم أنّ السفرة بالضم : طعام يصنع للمسافر والجمع سفر كغرفة وغرف ، وسمّي الجلدة التي يوضع فيها الطعام سفرة مجازا .
والتنوق : التأنق والاعتناء ، أي يستحبّ أن تجعلوا زادكم طيبا حسنا في السفر .