وكان معه سبعة وسبعون من المعقّبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها » « 1 » .
وقال موسى بن جعفر عليهما السلام : « أنا ضامن لمن خرج يريد سفرا معتّما تحت حنكه ثلاثا أن لا يصيبه السرق والغرق والحرق » « 2 » .
تقول في مسيرك : « اللَّهمّ خلّ سبيلنا وأحسن تسييرنا وأحسن عاقبتنا » « 3 » - « 4 » .
وتقول أيضا في طريقك : « خرجت بحول الله وقوّته به غير حول منّي وقوّة لكن بحول الله وقوّته ، برئت إليك يا ربّ من الحول والقوّة ، اللَّهمّ إنّي أسئلك بركة سفري هذا ، وبركة أهله ، اللَّهمّ إنّي أسئلك من فضلك الواسع رزقا حلالا طيّبا تسوقه إليّ وأنا خائض في عافية بقوّتك وقدرتك ، اللَّهمّ إنّي سرت في سفري هذا بلا ثقة منّي بغيرك ولا رجاء لسواك فارزقني في ذلك شكرك وعافيتك ووفّقني بطاعتك وعبادتك حتّى ترضى وبعد الرّضا » « 5 » .
وليكن مسيرك في آخر الليل ولا تسر في أوّله ، فإنّ الأرض تطوى من آخر الليل « 6 » .
وإذا كان مسيرك بالنهار فسر طرفي النهار وأنزل وسطه .
هامش
« 1 » « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 176 ، ح 786 .
« 2 » « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 197 ، ح 898 .
« 3 » في « الكافي » : عافيتنا .
« 4 » « الكافي » ج 4 ، ص 287 ، ح 1 .
« 5 » « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 312 ، باب سياق مناسك الحج ، ح 1545 .
« 6 » « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 174 ، ح 772 .