تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
للإشكال في كون المقبولة من أدلة الترجيح ، وطريق الاحتياط واضح وهو طريق النجاة . تتميم - قد ورد في بعض الروايات كمرسلة الحسين بن مختار ( 1 ) ورواية المعلى بن خنيس ( 2 ) وأبي عمرو الكناني ( 3 ) الأخذ بأحدث الخبرين وأخيرهما وما بلغ عن الحي ، لكن المتأمل فيها يرى أنها ليست في عداد المرجحات بل مفادها مخصوص بزمان حضور الأئمة وانهم عليهم السّلام كانوا يفتون بحسب المصالح المقتضية وصلاح حالهم وحال شيعتهم بحسب اقتضاء التقية وغيرها كما يشهد له قوله في ذيل رواية المعلى : انا والله لا ندخلكم الا فيما يسعكم » وفي ذيل رواية الكناني : « أبي عبد الله الا ان يعبد سرا والله لأن فعلتم ذلك أنه لخير لي ولكم أبى الله عز وجل لنا في دينه الا التقية » فراجع وتدبر .
هامش
( 1 ) وهي هكذا : عنه عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : أرأيتك لو حدثتك بحديث العام ثم جئتني من قابل فحدثتك بخلافه بأيهما كنت تأخذ ؟ قال : كنت آخذ بالأخير ، فقال لي : رحمك الله - راجع الوسائل - كتاب القضاء - الباب 9 - من أبواب صفات القاضي - الرواية 7 - ( 2 ) وهي هكذا - عنه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : إذا جاء حديث عن أولكم وحديث عن آخركم بأيهما تأخذ ؟ فقال خذوا به حتى يبلغكم عن الحي فان بلغكم عن الحي فخذوا بقوله ، قال : ثم قال أبو عبد الله عليه السّلام انا والله لا ندخلكم الا فيما يسعكم » قال الكليني : وفي حديث آخر : « خذوا بالأحدث » راجع المصدر المذكور آنفا - الرواية 8 - ( 3 ) وهي هكذا عنه قال : قال لي أبو عبد الله عليه السّلام يا با عمرو أرأيت لو حدثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا ثم جئتني بعد ذلك فسألتني عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك أو أفتيتك بخلاف ذلك بأيهما كنت تأخذ ؟ قلت : بأحدثهما وأدع الاخر ، فقال قد أصبت يا أبا عمرو أبى الله الا ان يعبد سرا اما والله لئن فعلتم ذلك أنه لخير لي ولكن أبى الله عز وجل لنا في دينه الا التقية » راجع المصدر المذكور آنفا - الرواية 18 -