تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الفقهية — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١

يفيد اخباره بأن في الأخبار الضعيفة ما هو معتمد بين الطائفة ظناً على حال من الأحوال . والظاهر أن صدور أمثال ذلك منه قدس سره كان للعجلة الدينية اللازمة له رحمه الله ، مع عدم وفاء الوقت للمراجعة والمعاودة ، تجاوز الله عنا وعنهم بمنه وكرمه انه جواد كريم ، ولما صدر عن عباده غفور رحيم . الفصل الثاني [ التحقيق في أخبار المسألة سنداً ومتناً ] أبو بكر الحضرمي مشترك بين محمد بن شريح وعبد الله بن محمد ، والأول ثقة كما نص عليه النجاشي ( 1 ) . وأما الثاني ، فكوفي تابعي سمع من أبي الطفيل عامر بن واثلة ، روي عن الباقر والصادق عليهما السّلام ، حسن العقيدة صحيح المذهب . روى الشيخ في باب المحتضرين من التهذيب بطريق صحيح عن أبي بكر هذا أنه قال : مرض رجل من أهل بيتي فأتيته عائداً له ، فقلت : يا بن أخي ان لك عندي نصيحة أتقبلها ؟ فقال : نعم ، فقلت : قل أشهد أن لا إله إلا الله فشهد بذلك ، فقلت : وقل ان محمداً رسول الله صلَّى الله عليه وآله فشهد بذلك ، فقلت : هذا لا تنتفع به إلا أن يكون على يقين منك ، فذكر أنه منه على يقين . فقلت : قل أشهد أن علياً وصيه وهو الخليفة من بعده والإمام المفترض الطاعة من بعده فشهد بذلك ، فقلت : انك لن تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين ، فذكر أنه منه على يقين ، ثم سميت له الأئمة عليهم السّلام رجلا رجلا ، فأقر بذلك وذكر أنه منه على يقين .

هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 366 .