Skip to main content

الرسائل الثلاث — Page 157

Contributors:

P.157
وأجيب عن ذلك بوجوه أحسنها ما أفاده شيخنا العلامة الأنصاري في الطهارة من أن معنى كون الماء ثلاثة أشبار ونصف كون سطحه المشتمل على الطول والعرض بهذا المقدار ويكون في عمقه صفة لثلاثة أشبار ونصف وهي بدل عن مثله يعني إذا كان سطحه ثلاثة أشبار ونصف في ثلاثة أشبار ونصف ثابتة في عمقه ، ويعضد ما ذكرنا سقوط مثله في بعض نسخ المنتهى والمحكي عن نسخة مقروة على المجلسي قده . وما يتوهم من كون الكر في الأصل مكيالا مستديرا يصرف ظهور الصدر في إرادة المربع ، مدفوع بظهور الصدر في إرادة المربع ، لكون الصدر مفسرا للمراد فظهور الصدر في ذلك هو المحكم ، والمراد من الرواية ان الماء إذا كان سعته مطلقا من جميع الجوانب ثلاثة أشبار ونصفا حال كون هذه المسافة ثابتة في تمام عمقه الذي هو أيضا ثلاثة أشبار ونصف فذلك الكر من الماء . فالمتحصل من هاتين الروايتين هو ما ذهب إليه المشهور في موضوع الكر من بلوغ مكسره إلى ثلاثة وأربعين شبرا إلا ثمن شبر .