« قال أمير المؤمنين : ستدعون إلى سبّي فسبّوني ، وتُدعون إلى البراءة منّي فمدّوا الرقاب فإنّي على الفطرة » ( 1 ) . ورواية عليّ بن عليّ الخزاعي ( 2 ) عن عليّ بن موسى ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب أنّه قال : « إنّكم ستعرضون على سبّي ، فإن خفتم على أنفسكم فسبّوني ، ألا وإنّكم ستُعرضون على البراءة منّي فلا تفعلوا فإنّي على الفطرة » ( 3 ) . وقريب منها ما عن « نهج البلاغة » ( 4 ) وما عن
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 210 / 362 ، وسائل الشيعة 16 : 227 ، كتاب الأمر والنهي ، الباب 29 ، الحديث 8 .
( 2 ) هو أبو الحسن عليّ بن عليّ بن زربي الخزاعي أخو دعبل الشاعر المعروف ، ولد سنة 172 ه . وكان من أصحاب الإمام الرضا ( عليه السّلام ) روى عنه ( عليه السّلام ) وروى عنه ابنه إسماعيل ، ومات سنة 283 ه . فكان عمره مائة وإحدى عشرة سنة ، وقد تعرّض الشيخ والنجاشي لذكره من غير أن يوثّقوه ، كما أنّه لم يقم دليل على وثاقته .
رجال النجاشي : 276 - 277 ، رجال الطوسي : 381 .
( 3 ) أمالي الطوسي : 364 / 765 ، وسائل الشيعة 16 : 228 ، كتاب الأمر والنهي ، الباب 29 ، الحديث 8 .
( 4 ) وهي ما عن أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) أنّه قال : أما إنّه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم ، منذ حقّ البطن ، يأكل ما يجد ، ويطلب ما لا يجد ، فاقتلوه ولن تقتلوه ، ألا وإنّه سيأمركم بسبّي ، والبراءة منّي ، فأمّا السبّ فسبّوني فإنّه لي زكاة ، ولكم نجاة ، وأمّا البراءة فلا تتبرّؤوا منّي ، فإنّي ولدت على الفطرة ، وسبقت إلى الإيمان والهجرة .
نهج البلاغة ، صبحي الصالح : 92 ، الخطبة 57 ، وسائل الشيعة 16 : 228 ، كتاب الأمر والنهي ، الباب 29 ، الحديث 10 .