الْآثارِ ، وَقُبُورُكُمْ فِي الْقُبُورِ . فَما أَحْلى أَسْمائَكُمْ ،
ميان آثار ، و قبرهاى شما در ميان قبرها است ، پس چه چيزى نامهاى شما را شيرين نموده ،
وَأَكْرَمَ أَنْفُسَكُمْ ، وَأَعْظَمَ شَأْنَكُمْ ، وَأَجَلَّ خَطَرَكُمْ ،
و وجود شما را گرامى و باكرامت كرده ، و شأن شما را عظيم نموده ، و موقعيّت شما را بزرگ كرده است ،
وَأَوْفى عَهْدَكُمْ ، وَأَصْدَقَ وَعْدَكُمْ . كَلامُكُمْ نُورٌ ،
و پيمان شما را وفا كرده ، و وعدهء شما را درست گردانيده است . سخن شما روشن و روشنىبخش ،
وَأَمْرُكُمْ رُشْدٌ ، وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوى ، وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ ،
و امر و فرمانتان باعث رشد و كمال و هدايت ، و سفارش شما تقوا و پرهيزكارى ، و كار شما همهء خوبى ،
وَعادَتُكُمُ الْإِحْسانُ ، وَسَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ ، وَشَأْنُكُمُ
و عادت شما نيكى كردن ، و طبيعت شما بزرگوارى ، و شأن شما
الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ ، وَقَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَحَتْمٌ ،
حقطلبى و راستگويى و مدارا كردن ، و گفتار شما قاطع و محكم ،
وَرَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَحِلْمٌ وَحَزْمٌ ، إِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ أَوَّلَهُ
و رأى و نظر شما دانش و بردبارى و دورانديشى است ، اگر از خير و خوبى ياد شود شما ابتداى آن ،
وَأَصْلَهُ ، وَفَرْعَهُ وَمَعْدِنَهُ ، وَمَأْويهُ وَمُنْتَهاهُ . بِأَبي
ريشه و شاخهء آن و معدن و جايگاه آن و انتهاى آن هستيد . پدرم ،
أَنْتُمْ وَامّي وَنَفْسي ، كَيْفَ أَصِفُ حُسْنَ ثَنائِكُمْ ،
مادرم و جانم فداى شما ، چگونه خوبىهاى شما و ثناى نيكوى شما را وصف كنم
وَاحْصي جَميلَ بَلائِكُمْ ، وَبِكُمْ أَخْرَجَنَا اللَّهُ مِنَ
و نعمتهاى فراوان شما را شمارش نمايم ؟ و به سبب شما خداوند ما را از
الذُّلِّ ، وَفَرَّجَ عَنَّا غَمَراتِ الْكُرُوبِ ، وَأَنْقَذَنا مِنْ
خوارى و ذلّت خارج كرد ، و غمها و غصّهها و گرفتارىهاى عميق را از ما بر طرف كرد ، و از
شَفاجُرُفِ الْهَلَكاتِ وَمِنَ النَّارِ . بِأَبي أَنْتُمْ وَامّي
پرتگاههاى هلاكتبار و از آتش جهنم رهايى بخشيد . پدرم ، مادرم
وَنَفْسي ، بِمُوالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللَّهُ مَعالِمَ دينِنا ، وَأَصْلَحَ
و جانم فداى شما ، با پذيرفتن ولايت شما و ارادت به پيشگاهتان خداوند معالم و حقايق دين را به ما آموخت و
ما كانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيانا ، وَبِمُوالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ ،
آنچه از دنياى ما فاسد بود اصلاح نمود ، و با ولايت شما كلمهء حقّ كامل ،
وَعَظُمَتِ النِّعْمَةُ ، وَائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ ، وَبِمُوالاتِكُمْ
و نعمتش بزرگ و بر ما تمام گشت ، و پراكندگى به الفت و اتّحاد تبديل شد ، و به ولايت شما
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 294
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٢٩٤