وَبِحَقِّ
محمّد و آل محمّد ، و به حقّ پيامبران و رسولانت ، و به حقّ
هؤُلاءِ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومينَ ، وَبِحَقِّ عِبادِكَ الصَّالِحينَ ،
امامان پاك و معصوم ، و به حقّ بندگان شايستهات ،
وَبِحَقِّ مَنْ ناداكَ وَناجاكَ ، وَدَعاكَ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ،
و به حقّ آنان كه تو را صدا بزنند و با تو نجوا كنند ، و در خشكى و دريا تو را بخوانند ،
صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ ،
بر محمّد و آل محمّد درود فرست ، و در فرج ايشان شتاب كن ،
وَتَفَضَّلْ عَلى فُقَراءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْغِنى
و بر مردان و زنان مؤمن فقير به توانگرى
وَالْبَرَكَةِ ، وَعَلى مَرْضَى الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ
و بركت لطف كن ، و بر مردان و زنان مؤمن مريض
بِالشِّفاءِ وَالْعافِيَةِ ، وَعَلى مَوْتَى الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ
شفا مرحمت كن و عافيت بده ، و بر مردان و زنان مؤمن كه از دنيا رفتهاند
بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلى غُرَباءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ
آمرزش و رحمت ارزانى بدار و بر مردان و زنان مؤمن غريب
بِالرَّدِّ إِلى أَوْطانِهِمْ سالِمينَ غانِمينَ ، وَعَلى والِدَيْنا
به بازگشت ايشان با سلامتى و بهرهمندى به وطنهايشان منّت بگذار ، و بر پدران و مادران
وَأَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا وَأَهْلِ حُزانَتِنا بِالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ
و همسران و فرزندان و آنان كه به ما مربوطند با رهايى ايشان از آتش
وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ ، وَاجْعَلْ لَنا مِنْ أَمْرِنا فَرَجاً وَمَخْرَجاً ،
و كاميابى به بهشت كرم كن ، و احسان فرما در كار ما فرج و گشايشى عنايت كن ،
وَارْزُقْنا رِزْقاً حَلالًا طَيِّباً مِنْ حَيْثُ نَحْتَسِبُ وَمِنْ
و به ما روزى حلال پاك از جايى كه گمان داريم و از آنجا
حَيْثُ لانَحْتَسِبُ ، وَاخْتِمْ لَنا بِخَيْرٍ ، وأَصْلِحْ لَنا شَأْنَنا ،
كه گمان نداريم روزى گردان ، و عاقبت و سرانجام كار ما را به خير گردان ، و شئُون ما را اصلاح كن
وَأَعِنَّا لِدينِنا وَدُنْيانا ، وَاقْضِ حَوائِجَنا كُلَّها مِنْ امُورِ
و براى دين و دنيا ما را كمك كن ، و همهء حاجتهاى
الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، مِمَّا لَكَ فيهِ رِضىً وَلَنا فيهِ صَلاحٌ ،
دنيوى و اخروى ما را كه خشنودى تو و مصلحت ما در آن است برآورده ساز ،
وَأَغِثْنا وَأَدْرِكْنا ، وَارْزُقْنا
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 116
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص١١٦