تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
أن يكون باعتقاده ثقة وكان المصنف أقرب واعلم من أصحاب الرجال بأحوالهم عن غيره « وليكون ناظرا في أموره » أي ليتفكر أن الله تعالى لم يدعه سدى مهملا يفعل ما يشاء ، بل راعى تعالى أمور نكاحه وأدبه بالتحريم - « وليكون يائسا لهما » أي قرر الله تعالى التحريم لأن يكونا آيسين من الاجتماع بعد التسع فإن كانت الكراهة بينهما بمرتبة لا تقبل العلاج وإلا فليلاحظ وليتدبر أنه إذا وقع التسع لا يمكن العلاج . « وروى علي بن الحسن » لم يذكر ، ورواه المصنف في الموثق ( 1 ) « لا تحل المطلقة للعدة » يدل بمفهومه على أن طلاق السنة لا يحتاج إلى المحلل ، لكن المفهوم ضعيف سيما مثل هذا المفهوم الدائر بين اللقب والوصف ، مع احتماله أن يكون المراد بالعدة الطهر الذي لم يجامع فيه ليدل على أن غيره
هامش
( 1 ) علل الشرايع باب علة طلاق العدة الخ خبر 2 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 55 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي