« وروى علي بن إسماعيل » في الحسن كالصحيح « عن بشير قال » أي بشير أو أبو عبد الله عليه السلام والأول أظهر « ولا أدنى مني » أي من رحمتي .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في القوي عن عبيد بن زرارة عنه عليه السلام ( 1 ) .
« وفي رواية إبراهيم بن أبي البلاد » في الصحيح « قال » وهو كالسابق في الاحتمالين لكن الثاني هنا أظهر ، وروى الكليني في القوي عن مفضل الجعفي قال قال أبو عبد الله عليه السلام : ما أقبح بالرجل أن يرى بالمكان المعور ( أي القبيح ) فيدخل ذلك علينا ، وعلى صالحي أصحابنا يا مفضل أتدري لم قيل من يزن يوما يزن به ( 2 ) ؟ قلت : لا جعلت فداك قال : إنها كانت بغي في بني إسرائيل وكان في بني إسرائيل رجل يكثر الاختلاف ( أي التردد ) إليها فلما كان آخر
هامش
( 1 ) الكافي باب ان من عف عن حرم الناس عف الناس عن حرمه خبر 5 من كتاب النكاح .
( 2 ) بالمعلوم في الأول والمجهول في الثاني .