تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
في الناس خيرا من المال يأكله ويورثه لا يزدادن أحدكم كبرا وعظما في نفسه ونأيا عن عشيرته إن كان موسرا في المال ولا يزدادن أحدكم في أخيه زهدا ولا منه بعدا إذا لم ير منه مروة وكان معوزا ( أي مقلا ) في المال لا يغفل أحدكم عن القرابة لها الخصاصة ( أي الفقر ) أن يسدها بما لا ينفعه إن أمسكه ولا يضره إن استهلكه - فتدبر في هذا الخبر فإنه مشتمل على حكم جمة . وفي الموثق كالصحيح عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : « الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ الله بِهِ أَنْ يُوصَلَ » قال : قرابتك . وفي الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار قال : بلغني عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا أتى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول الله أهل بيتي أبوا إلا توثبا على وقطعية لي وشتيمة فأرفضهم ؟ قال إذا يرفضكم الله جميعا قال : فكيف أصنع ؟ قال : تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من الله عليهم ظهير . وفي القوي ، كالصحيح ، عن محمد بن عبد الله قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السلام يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيرها الله ثلاثين سنة ويفعل الله ما يشاء . وفي القوي ، عن أبي حمزة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : صلة الأرحام تزكي الأعمال وتنمي الأموال وترفع البلوى ( أو البلاء ) وتيسر الحساب وتنسئ في الأجل وفي القوي كالصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : صلة الرحم تحسن الخلق ، وتسمح الكف ، وتطيب النفس ، وتزيد في الرزق ، وتنسئ في الأجل . وفي القوي عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول : إن الرحم معلقة بالعرش تقول : اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني وهي رحم آل محمد وهو قول الله عز وجل
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 413 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي