تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
المعجبون بأعمالهم . ( والذين ) يمضغون ألسنتهم فالعلماء والقضاة الذين خالف أعمالهم أقوالهم ( والمقطعة ) أرجلهم وأيديهم الذين يؤذون الجيران ( والمصلبون ) على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان ( والذين ) هم أشد نتنا من الجيف فالذين يتمتعون بالشهوات واللذات ويمنعون حق الله تعالى في أموالهم ( والذين ) هم يلبسون الجلباب فأهل الفخر والخيلاء ( 1 ) . « وروى ابن أبي عمير » في الصحيح « عن إسماعيل بن سالم » مجهول كما في عقاب الأعمال ( 2 ) أو مسلم وهو موثق أو يسار كما في الكافي والعلل ( 3 ) وهو مجهول ويدل على إن شرب الخمر شر من ترك الصلاة مع أنه ورد الأخبار الكثيرة إن ترك الصلاة كفر وعلل بأنه يصير إلى حال لا يعرف ربه وهذه حالة الكفر ( أو ) لأنه ربما يقول الكفر فيها مع أنه يستلزم ترك الصلاة أيضا وعدم قبول الصلاة أربعين يوما .
هامش
( 1 ) أورده الطبرسي ره في ذيل قوله تعالى في سورة عم يتسائلون يوم ينفح في الصور . ( 2 ) عقاب الأعمال عقاب الخيانة وشرب الخمر والزنا خبر 3 . ( 1 ) الكافي باب ان الخمر رأس كل أتم وشر خبر 1 وفيه إسماعيل بن بشار وعلل الشرائع باب العلة التي من أجلها صار شرب الخمر أشر من ترك الصلاة خبر 1 ص 162 ج 2 طبع قم .