( وملفوف حصير ) « لم تطهر أبدا » أي تصير مستحاضة والولادة غالبا مع الحيض المستقيم لأنه غذاء الولد ونقصانه وزيادته يضر بالولد « والكزبرة تثير الحيض في بطنها » أي تهيجه وتزيده « والخبل » بالسكون والحركة فساد الأعضاء والفالج « مخنثا » وهو الذي له الابنة « أو مؤنثا مخبلا » أي إن كان رجلا كان مخنثا وإن كان أنثى كان فاسد العقل أو فاسد الأعضاء - وفي العلل ( مخنثا مؤنثا مبدلا ) بدون العاطف أي كان بحكم الأنثى مبدلا أخلاقه أو رجوليته بالأنوثية .
« قال مصنف هذا الكتاب » الحمل حسن وحمله على الكراهة أحسن .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 229
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢٢٩