غالِبُونَ ( 1 ) » وقوله تعالى : « فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِر ( 2 ) َ » : « رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ، ويَسِّرْ لِي أَمْرِي ، واحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي ( 3 ) » : « وتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعا ( 4 ) ً » كذلك حللت فلان بن فلانة عن فلانة بنت فلانة ، : « لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ » إلى آخر السورة ( 5 ) .
وفي رواية أخرى النصر والفتح إلى قوله تعالى : « عَزِيزاً » ( وقوله تعالى ) : « وضَرَبَ لَنا مَثَلًا ونَسِيَ خَلْقَهُ قالَ : مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وهِيَ رَمِيمٌ ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيم ( 6 ) ٌ » ( وقوله تعالى ) : « حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ : أَخَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها ( 7 ) » ثلاثا اللهم إني أسألك بحق المكنون بين الكاف والنون ، وبحق محمد وأهل بيته الطاهرين أن تحل ذكر فلان بن فلانة على فلانة بنت فلانة ، ب : « كهيعص » ب : « حم عسق » ، ب : « قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ » ، : « وعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ( 8 ) » بألف لا حول ولا قوة إلا بالله العلي .
ولو جمع بين الروايتين بحذف المكرر أو ذكره كان أولى ، وجربناه كثيرا لحل المربوط وغيره من أنواع السحر ، وهذا من معجزات القرآن أنه بمجرد حمل
هامش
( 1 ) المائدة - 23 .
( 2 ) القمر - 11 - 12 .
( 3 ) طه - 25 ( إلى ) 28 .
( 4 ) الكهف - 99 .
( 5 ) التوبة 128 .
( 6 ) يس - 77 - 78 .
( 7 ) الكهف - 70 .
( 8 ) طه 111 .