فقال أبو عبد الله « عليه السلام » ألا ترى أنه إذا خاف على نفسه فأتى الحلال أجر ( 1 ) .
ورؤيا في الموثق كالصحيح عن إبراهيم بن عبد الحميد « واللفظ للشيخ » قال حججت ومسكين « سكين خ - ل » النخعي فتعبد وترك النساء والطيب والثياب والطعام الطيب وكان لا يرفع رأسه داخل المسجد إلى السماء فلما قدم المدينة دنى من أبي إسحاق « عليه السلام » « وهو أبو عبد الله « عليه السلام » كما في ( في ) » فصلى إلى جانبه فقال جعلت فداك إني أريد أن أسألك عن مسائل قال اذهب فاكتبها وأرسل بها إلى فكتب جعلت فداك رجل دخله الخوف من الله عز وجل حتى ترك النساء والطعام الطيب ولا يقدر أن يرفع رأسه إلى السماء وأما الثياب فشك فيها فكتب « أما » قولك في ترك النساء فقد علمت ما كان لرسول الله « صلّى الله عليه وآله وسلّم » من النساء « وأما » قولك في ترك الطعام الطيب فقد كان رسول الله « صلّى الله عليه وآله وسلّم » يأكل اللحم والعسل « وأما » قولك إنه دخله الخوف حتى لا يستطيع أن يرفع رأسه إلى السماء فليكثر من تلاوة هذه الآية الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار ( 2 ) .
وعن بعض أصحابنا قال سألنا أبا عبد الله « عليه السلام » أي الأشياء ألذ قال فقلنا غير شيء فقال هو ، ألذ الأشياء مباضعة النساء .
هامش
( 1 ) الكافي باب كراهية الرهبانية وترك الباه خبر 3 .