والذي مات من الناس في الفترة والشيخ الكبير الذي أدرك النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو لا يعقل والأصم والأبكم الذي لا يعقل والمجنون ، والأبله الذي لا يعقل فكل واحد منهم يحتج على الله عز وجل فيبعث الله إليهم ملكا من الملائكة فيؤجج لهم نارا ثمَّ يبعث الله إليهم ملكا فيقول لهم : إن ربكم يأمركم أن تثبوا فيها ، فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما وأدخل الجنة ، ومن تخلف عنها دخل النار ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن الولدان فقال سئل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن الولدان الأطفال فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين .
وفي الحسن كالصحيح ، عن زرارة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في الأطفال الذين ماتوا قبل أن يبلغوا فقال سئل عنهم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين ثمَّ أقبل علي فقال يا زرارة هل تدري ما عنى بذلك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟
قال : قلت : لا فقال : إنما عنى كفوا عنهم ولا تقولوا فيهم شيئا وردوا علمهم إلى الله - وهو حجة التوقف .
وفي الحسن كالصحيح عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عمن مات ففي الفترة ، وعمن لم يدرك الحنث ( أي البلوغ ) والمعتوه ( أي الناقص العقل ) فقال
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في الكافي باب الأطفال خبر 3 - 4 - 6 - 7 - من كتاب الجنائز . .