إن المرأة إذا أسنت ذهب خير شطريها وبقي شرهما وذلك أنه يعقم رحمها ويسوء خلقها ويحتد لسانها وإن الرجل إذا أسن ذهب شر شطريه وبقي خيرهما وذلك أنه يؤدب عقله ويستحكم رأيه ويحسن خلقه .
وفي القوي ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في كلام له : اتقوا شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر ، وإن أمرنكم بالمعروف فخالفوهن لكي لا يطمعن منكم في المنكر .
وفي القوي إنه ذكر عند أبي جعفر عليه السلام النساء قال : لا تشاوروهن في النجوى ولا تطيعوهن في ذي قرابة .
وفي الصحيح ، عن المطلب بن زياد رفعه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
تعوذوا بالله من طالحات نسائكم وكونوا من خيارهن على حذر ، ولا تطيعوهن في المعروف فيأمرنكم بالمنكر .
وفي القوي ، عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إياكم ومشاورة النساء ، فإن فيهن الضعف والوهن والعجز .
وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام وسألته عن المرأة الموسرة قد حجت حجة الإسلام فتقول لزوجها أحجني من مالي أله أن يمنعها ؟ قال : نعم ويقول : حقي عليك أعظم من حقك علي في هذا .
وفي القوي عن السكوني قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار ، قيل : وما تلك الطاعة ؟ قال : تطلب إليه الذهاب إلى الحمامات والعرسات والعيدات والنياحات والثياب الرقاق . وقال عليه السلام :
طاعة المرأة ندامة .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 514
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٥١٤