تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
قارورة مسك في مسجده فإذا دخل إلى الصلاة أخذ منه فتمسح به الغالية وفي الصحيح عن معمر بن خلاد قال أمرني أبو الحسن الرضا عليه السلام فعملت دهنا فيه مسك وعنبر فأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسي وأم الكتاب والمعوذتين وقوارع من القرآن واجعله بين الغلاف والقارورة ففعلت ثمَّ أتيته به فتغلف به وأنا أنظر إليه ( 1 ) . وفي القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن علي بن الحسين استقبله مولى له في ليلة باردة وعليه جبة خز ومطرف خز وعمامة خز وهو متغلف بالغالية فقال له : جعلت فداك في مثل هذه الساعة على هذه الهيئة إلى أين ؟ فقال : إلى مسجد جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخطب الحور العين على الله عز وجل . وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني أعامل التجار فاتهيأ للناس كراهة أن يروا بي خصاصة فأتخذ الغالية ؟ فقال يا إسحاق إن القليل من الغالية يجزي وكثيرها سواء من اتخذ من الغالية قليلا دائما أجزأه ذلك ، قال إسحاق وأنا اشترى منها في السنة بعشرة دراهم فأكتفي بها وريحها ثابت طول الدهر . وعن محمد بن الوليد الكرماني قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام ما تقول في المسك ؟ فقال : إن أبي أمر فعمل له مسك في بان بتسعمائة ( بسبعمائة - خ كا )
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب الغالية خبر 2 - 5 - 1 - 4 من كتاب الزي والتجمل .