تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
أنواع الطيب وأصله وفي الصحيح عن عبد الغفار قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : الطيب ، المسك ، والعنبر ، والزعفران ، والعود ( 1 ) ( أي أفضلها ) . وفي القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم عليه السلام طفق يخصف من ورق الجنة فطار عنه لباسه الذي كان عليه من حلل الجنة فالتقط ورقة فستر بها عورته فلما هبط عبقت رائحة تلك الورقة بالهند بالنبت فصار والطيب في الأرض من سبب تلك الورقة التي عبقت بها رائحة الجنة فمن هناك ، الطيب بالهند لأن الورقة هبت عليها ربح الجنوب ، فأدت رائحتها إلى المغرب لأنها احتملت رائحة الورقة في الجو فلما ركدت الريح بالهند عبق بأشجارهم ونبتهم فكان أول بهيمة ارتعت من تلك الورقة ظبي المسك فمن هناك صار المسك في سرة الظبي لأنه جرى رائحة النبت في جسده وفي دمه حتى اجتمعت في سرة الظبي ( 2 ) . وفي القوي عن موسى بن بكر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أهبط الله آدم عليه السلام من الجنة على الصفا وحواء على المروة وقد كانت امتشطت في الجنة بطيب من طيب الجنة فلما صارت في الأرض قالت : ما أرجو من المشط وأنا مسخوط علي فحلت عقيصتها فانتثر من مشطتها التي كانت امتشطت به في الجنة فطارت به الريح فأبقت أكثره بالهند فلذلك صار العطر بالهند - وقال : وفي حديث آخر فحلت فأرسل الله على ما كان فيها من ذلك الطيب ريحا فهبت في المشرق والمغرب فأصل الطيب من
هامش
( 1 ) الكافي باب أنواع الطيب خبر 1 من كتاب الزي والتجمل . ( 2 ) الكافي باب أصل الطيب خبر 4 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 656 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي