تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
استحباب التسمية أول الطعام والحمد آخره وكراهة تركهما . « وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم صاحب الرجل » المنزل « يشرب أول القوم » ليرتفع الاحتشام ويميلوا إلى الطعام « ويتوضأ » أي يغسل يده « آخرهم » أي في الغسل بعد الطعام . روى الكليني في الموثق كالصحيح وفي القوي عن ابن القداح ( 1 ) عن أبي عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أكل مع قوم طعاما كان أول من يضع يده وآخر من يرفعها ليأكل القوم ( 2 ) . وفي الصحيح عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أتاه الضيف أكل معه ولم يرفع يده من الخوان حتى يرفع الضيف . وفي القوي كالصحيح عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول إن الزائر إذا زار المزور فأكل معه ألقي عنه الحشمة ( أي الحياء ) وإذا لم يأكل معه ينقبض قليلا . « وروي عن سماعة بن مهران » في الموثق « أكلا وحمدا » أي بعد كل
هامش
( 1 ) يعني لهذا الخبر سندان أحدهما صحيح والآخر قوي . ( 2 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب الأكل مع الضيف خبر 1 و 2 - 4 - 3 من كتاب الأطعمة .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 528 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي