نورا وطهورا وحرزا وكافيا من كل داء وسقم ومن كل آفة وعاهة ، وطهر به قلبي وجوارحي وعظامي ولحمي ودمي وشعري وبشري ومخي وعصبي وما أقلت الأرض مني ( أي حملته ) واجعله لي شاهدا يوم القيمة يوم حاجتي وفقري وفاقتي « فإذا وافيت سالما » أي وصلت إليه « اللهم طهرني » من المعاصي ومن
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 443
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٤٤٣