لأجله ومعناه أن الإمامة لما كانت في الأكبر من الأولاد بعد وفاة الأب ولما كان إسماعيل أكبر الأولاد كان جميع الأصحاب ينتظرونه ، فلما مات ظهر لهم أنه لم يكن إماما فأطلق البداء عليه باعتبار ظهوره عند الناس لأنه لا يتغير علم الله أبدا أو كان إمامته في لوح المحو والإثبات ومحي وأثبت إمامة موسى عليه السلام لمصلحة لا نعرفها كما في أكثر ما يمحي خبرا كان أو حكما ولو عرفه العلماء لم يعرفه العوام فكان عدم ذكره أولى
زيارة قبر الرضا أبي الحسن علي بن موسى
عليهما السلام بطوس
ذكر هذه الزيارة شيخ المصنف محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه في
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 441
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٤٤١