مرات ( 1 ) .
وفي القوي ، عن عبد الله بن سنان قال : أتاني عمر بن يزيد فقال لي : اركب فركبت معه فمضينا حتى أتينا منزل حفص الكناسي فاستخرجته فركب معنا ثمَّ مضينا حتى أتينا الغري فانتهينا إلى قبر فقال : أنزلوا هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام فقلت : من أين علمت ؟ فقال : أتيته مع أبي عبد الله عليه السلام حيث كان بالحيرة غير مرة وخبرني أنه قبره صلوات الله عليه .
وفي الموثق كالصحيح ، عن عبد الله بن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه أنه سمعه يقول : لما قبض أمير المؤمنين عليه السلام أخرجه الحسن والحسين عليهما السلام ورجلان آخران حتى إذا خرجوا من الكوفة تركوها عن إيمانهم ، ثمَّ أخذ وافى الجبانة حتى مروا به إلى الغري فدفنوه وسووا قبره وانصرفوا .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما غسل أمير المؤمنين عليه السلام نودوا من جانب البيت إن أخذتم مقدم السرير كفيتم مؤخره وإن أخذتم مؤخره كفيتم مقدمه ، والظاهر أنهما كانا من الملائكة - ( أو ) أولياء الله من الخضر عليه السلام وغيره .
وروى الشيخ في القوي ، عن أبي مطر قال : لما ضرب ابن ملجم الفاسق لعنه الله أمير المؤمنين عليه السلام قال له الحسن : اقتله ؟ قال ، لا ، ولكن احبسه فإذا مت فاقتلوه ، وإذا مت فادفنوني في هذا الظهر في قبر أخوي هود وصالح ( 2 ) .
وفي القوي عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أين دفن أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال دفن في قبر أخيه نوح عليه السلام قلت وأين قبر نوح عليه السلام ؟ الناس يقولون إنه في المسجد قال : لا ، ذاك في ظهر الكوفة .
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي في باب مولد أمير المؤمنين ( ع ) خبر 5 - 6 - 11 - 9 من كتاب الحجة .
( 2 ) أورده والخمسة التي بعده في التهذيب باب فضل الكوفة الخ خبر 9 - 21 - 12 - 10 - 13 - 14 .