البزنطي الذي كان من الخواص مع الاستبعاد أزال استبعاده وقال بالواقع ، مع إمكان أن يكون أيضا أكثر ولم يذكره عليه السلام لعدم تحمله وهو أظهر في جميع الأخبار التي وردت من هذا الباب وإن كان الأول أظهر من هذه العبارة وسيجئ وروى الكليني والشيخ في القوي ، عن يحيى بن سليمان المازني والمصنف في الصحيح ، عن سليمان بن حفص بن المروزي في كتبه ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال ، من زار قبر ولدي علي كان عند الله كسبعين حجة مبرورة قال قلت سبعين حجة ؟ قال : نعم وسبعين ألف حجة قال : قلت سبعين ألف حجة : قال : رب حجة لا تقبل ومن زاره وبات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه ، فقلت : كمن زار الله في عرشه قال : نعم إذا كان يوم القيمة كان على عرش الرحمن أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين . فأما الأربعة الذين هم من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ، وأما الأربعة الذين هم من الآخرين فهم محمد وعلى والحسن والحسين عليهم السلام ، ثمَّ يمد المطمار ( أو ) المطمر ( أي الصف ) ( وفي يب المضمار ) أي الميدان - وفي في ( الطعام ) والأولان أظهر والباقيان وقعا تصحيفا ) فيقعد معنا من زار قبور الأئمة عليهم السلام إلا أن أعلاهم درجة وأقربهم حبوة ( أي عطاء ) زوار قبر ولدي على ( 1 )
وهذا الخبر يفسر أخبار زيارة الله في عرشه في الزيارات كما روى الصدوق في الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن صالح الهروي قال : قلت لعلي بن موسى الرضا عليهما السلام يا بن رسول الله ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث أن المؤمنين يزورون ربهم من منازلهم في الجنة ؟ فقال : يا أبا الصلت إن الله تبارك وتعالى فضل نبيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم على جميع خلقه من النبيين والملائكة وجعل طاعته طاعته ، ومبايعته مبايعته ، وزيارته في الدنيا والآخرة زيارته فقال الله عز وجل : ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل زيارة أبي الحسن الرضا عليه السلام خبر 3 وعيون اخبار الرضا عليه السلام باب في ذكر ثواب زيارة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام خبر 20 والتهذيب باب فضل زيارته عليه السلام خبر 3 .