في مشاهدهم « فمن زارهم رغبة في زيارتهم » بأن يعتقدها مطلوبة لله تعالى أو يعتقد إمامتهم حتى يرغب حق الرغبة « وتصديقا بما رغبوا » فيه بأن يصدق الرسول والأئمة عليهم السلام في الترغيبات الواردة عنهم في الزيارات لا كالعامة فإن بعضهم يثركها رغما لأنف الشيعة ، وبعضهم يزورونهم تبعا للعادة لا لله ولا لتصديق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم « كان أئمتهم صلوات الله عليهم شفعاؤهم يوم القيمة »
« وروى علي بن الحكم » في الصحيح كالكليني والشيخ ( 1 ) « عن زياد بن أبي الحلال عن أبي عبد الله عليه السلام » ويدل على عروج أبدانهم عليه السلام إلى السماء ولا يبقى في الأرض أكثر من ثلاثة ، ولا ينافي أن يكون أقل .
كما روى الشيخ في القوي ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لما أصيب أمير المؤمنين عليه السلام قال للحسن والحسين صلى الله عليهما : غسلاني وكفناني وحنطاني واحملاني على سريري واحملا مؤخره تكفيا مقدمه ، فإنكما تنتهيان إلى قبر محفور ولحد ملحود ولبن موضوع فألحداني وأشرجا اللبن على ، وارفعا لبنة مما يلي رأسي فانظرا ما تسمعان ؟ فأخذا اللبنة من عند الرأس بعد ما أشرجا عليه اللبن ، فإذا ليس في القبر شيء وإذا هاتف يهتف : أمير المؤمنين كان عبدا صالحا فألحقه الله بنبيه وكذلك يفعل بالأوصياء بعد الأنبياء حتى لو أن نبيا مات في المشرق ومات وصيه في المغرب لا لحق الله الوصي بالنبي ( 2 ) .
لكن روي في القوي عن عطية الأبزاري قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) الكافي باب ( بلا عنوان ) بعد باب مسجد غدير خم خبر 1 والتهذيب باب من الزيادات خبر 2 من كتاب المزار .
( 2 ) أورده واللذين بعده التهذيب باب من الزيادات خبر 3 - 1 من كتاب المزار .