تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال لا تصل المغرب حتى تأتي جمعا فتصلي أو فصل بها المغرب والعشاء الآخرة بأذان واحد وإقامتين وأنزل ببطن الوادي عن يمين الطريق قريبا من - المشعر ويستحب للصرورة أن يقف على المشعر الحرام ويطأه برجله ولا تجاوز الحياض ليلة المزدلفة وتقول : اللهم هذه جمع - اللهم إني أسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير ( كما في يب ) ( وفي بعض النسخ أن تجمع لي فيها خير الدنيا والآخرة ) اللهم لا تؤيسني من الخير - الذي سألتك أن تجمعه لي في قلبي وأطلب إليك أن تعرفني ما عرفت أولياءك في منزلي هذا وأن تقيني جوامع الشر . وإن استطعت أن تحيي تلك الليلة فافعل فإنه بلغنا أن أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة « لأصوات المؤمنين ، لها دوي كدوي النحل » ( أي صوت ذباب العسل ) في الليل يقول الله جل ثناؤه ، أنا الله ربكم وأنتم عبادي أديتم حقي وحق علي أن استجيب لكم « فيحط تلك الليلة عمن أراد أن يحط عنه ذنوبه » ( أي من الكفار أو الفساق ) ويغفر لمن أراد أن يغفر له ( 1 ) ( أي من المؤمنين التائبين أو الأعم ) . وروى الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليه السلام قال : لا تصل المغرب حتى تأتي جمعا وإن ذهب ثلث الليل ( 2 ) وفي الصحيح ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال صلاة المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين ولا تصل بينهما شيئا وقال هكذا صلى رسول الله ( ص )
هامش
( 1 ) الكافي باب ليلة المزدلفة والوقوف بالمشعر الخ خبر 1 ( 2 ) أورده والسبعة التي بعده في التهذيب باب نزول المزدلفة خبر 2 - 7 - 9 - 8 - 1 - 5 - 6 - 4 .