ويا أرحم الراحمين أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا .
وليكن فيما تقول : وأنت رافع يديك إلى السماء اللهم حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني أسألك خلاص رقبتي من النار اللهم إني عبدك وملك يدك ناصيتي بيدك وأجلي بعلمك أسألك أن توفقني لما يرضيك عني وأن تسلم مني مناسكي التي أريتها إبراهيم خليلك عليه السلام ودللت عليها حبيبك محمدا صلى الله عليه وآله وسلم :
وليكن فيما تقول : اللهم اجعلني ممن رضيت عمله وأطلت عمره وأحييته بعد الموت حياة طيبة ( 1 ) والتكرير للمخالفة في بعض الأشياء .
« فقف بسفح الجبل » أي المواضع المستوية تحته ولا تقف فوقه ، ولا على التلال كما تقدم « وادع بدعاء الموقف » وهو ما تقدم - ودعاء الحسين بن علي وعلي بن الحسين عليه السلام الكبيران ، ودعاء آخر لعلي بن الحسين ( ع ) ذكره الشيخ في المصباح وما سيذكره المصنف وغيرها ما أمكن وادع لأبويك كثيرا وأحسن الأدعية لهما ما ذكره علي بن الحسين ( ع ) في الصحيفة الكاملة « ولا تقف » للدعاء والمسألة « إلا وأنت على طهر » مع الوضوء والاستقبال وحضور القلب بعد نية الوقوف بعد تيقن الزوال ( إنه يقف بعرفات من الزوال إلى غروب الشمس في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله تعالى ) « ولا تفض منها حتى تغيب الشمس » ولو أفاض قبله بقليل فلا يخرج من حدود عرفات ، والأحوط أن لا يتجاوز من الميل المنصوب علامة للحرم
هامش
( 1 ) الكافي باب الوقوف بعرفة وحد الموقف خبر 4 - مع صدر له - إن شئت فراجع .