فوضعا على الصفا والمروة عبرة للعالمين ، فلما طال الزمان شرعوا في عبادتهما .
روى الكليني في الصحيح ، عن مسعدة بن صدقة ( وكان عاميا ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن إساف ونائلة وعبادة قريش لهما فقال : نعم كانا شابين صحيحين ( أو صبيحين ) وكان بأحدهما تأنيث وكانا يطوفان بالبيت فصادفا من البيت خلوة فأراد أحدهما صاحبه ففعل فمسخهما الله فقالت قريش لولا أن الله رضي أن نعبد هذين معه ما حولهما عن حالهما ( 1 ) وفي الصحيح ، عن سعيد الأعرج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ترك شيئا من الرمل ( أي الهرولة ) في سعيه بين الصفا والمروة قال : لا شيء عليه ( 2 ) وقد تقدم أن - السعي شرع مذلة للجبارين ، وكذا باقي أحكامه وأحكام غيره .
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر ( آخر الحج ) خبر 29
( 2 ) الكافي باب السعي بين الصفا والمروة خبر 9 .