تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
« وحرمان » من النوم أي واسطة بين الأمرين وهو غيرهما أو عندهما قريب منهما - وفي بعض النسخ ( ذو خبط ) أي صاحبهما وفي بعض كتب العامة ( دون حائط حرمان ) وذكر أنه كان هناك بستان ، ومسجد الحصباء كان قريبا منه وهو أظهر والله تعالى يعلم . وروى الشيخ في الموثق كالصحيح ، عن معاوية عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا نفرت وانتهيت إلى الحصبة وهي البطحاء فشئت أن تنزل قليلا ( أي فافعل ) فإن أبا عبد الله عليه السلام قال إن أبي عليه السلام كان ينزلها ثمَّ يرتحل فيدخل مكة من غير أن ينام بها وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما نزلها حيث بعث بعائشة مع أخيها عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت لمكان العلة التي أصابتها فطافت بالبيت ثمَّ سعت ثمَّ رجعت فارتحل من يومه ( 1 ) - ويفهم منه إن وضعه كان لانتظار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويستحب للتأسي به . باب قضاء التفث لقوله تعالى : « ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ » - وهو ما يستقذر كالظفر والشعر والذنوب وبعد العهد عن الطيب وعن تحصيل الكمال وقضائه بالقلم والحلق ، والتقصير ، وحلق العانة ، والكفارة ، والطيب ، ولقاء الإمام صلوات الله عليه وتقدم بعضها . « روى معاوية بن عمار » في الصحيح - وروى الكليني في الحسن كالصحيح
هامش
( 1 ) التهذيب باب النفر من منى خبر 15 .