« وسئل الصادق عليه السلام إلخ » روى الكليني قويا ، عن إسماعيل بن نجيح الرماح قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام بمنى ليلة من الليالي فقال : ما يقول هؤلاء فيمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه ؟ قلنا : ما ندري قال بلى يقولون من تعجل من أهل البادية فلا إثم عليه ومن تأخر من أهل الحضر فلا إثم عليه ، وليس كما يقولون قال الله جل ثناؤه : فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ألا لا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه ألا لا إثم عليه لمن اتقى إنما هي لكم والناس سواد وأنتم الحاج ( 1 ) يعني أن عدم الإثم للمتقين من الشرك وهم الشيعة والباقون مشركون وسيجئ الأخبار في هذا الباب في باب النفر .
« وروي يخرج إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن عبد الأعلى ( الممدوح ) قال : قال أبو عبد الله عليه السلام كان أبي يقول ، من أم هذا البيت حاجا أو معتمرا مبرئا من الكبر رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه ، ثمَّ قرأ ( فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى ) قلت : وما الكبر ؟ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق قلت : ما غمص الخلق وسفه الحق ؟ قال : يجهل الحق ويطعن على أهله ، ومن فعل ذلك نازع الله رداءه ( 2 ) وقد مر بعضه سابقا ، والظاهر أن الصدوق جزأه ويحتمل أن يكون خبرا آخر .
« وقال عليه السلام » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يزال العبد في حد الطواف بالكعبة ما دام حلق الرأس عليه ( 3 ) ظاهره أنه
هامش
( 1 ) الكافي باب النفر من منى الأول والآخر خبر 11 .
( 2 ) الكافي باب فضل الحج والعمرة وثوابهما خبر 2 .
( 3 ) الكافي باب النوادر من أواخر الحج خبر 35 .