تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
أفصح ( وقيل ) المراد بالحمة إبرة العقرب ونحوها ( والمعقبات ) الملائكة الذين يجيء بعضهم عقيب بعض للحفظ « ولا يجاوره » بالمهملة ( أو ) بالزاي أي لا يجيء الشيطان مجاوزا عنه فكيف بالملازمة . « من أراد أن تطوى له الأرض » أي يسهل سيره كان الأرض مطوية له « والنقد عصا لو زمر » يمكن أن يكون من كلامه عليه السلام أو من كلام الراوي أو المصنف ، والنقد بالضم والضمتين وبالتحريك ضرب من الشجر كما في القاموس وكأنه هو . « وقال » أي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « تعصوا » أي احملوا معكم العصا ( أو ) امشوا بالعصا وهو أظهر كما يظهر من قوله « يمشون » متكئا « على العصا » وهو أفضل وإن كان الاستحباب يحصل بالحمل كما هو منقول عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لكن إزالة التكبر بالاتكاء عليه ( والاختيال ) التكبر . باب ما يستحب للمسافر من الصلاة إذا أراد الخروج « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني بإسناده عن السكوني ( 1 ) « ما استخلف » أي ما نصب خليفة عوضا عن نفسه ، فإن الغالب أن المسافر يخلف رجلا عوضا عن نفسه ليقيم
هامش
( 1 ) الكافي باب القول عند الخروج من بيته وفضل الصدقة خبر 1 من كتاب الحج .