تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
يجعل الثلاث المصوتة واحدا باعتبار الصوت أو يكون سهوا من الراوي بأن قاله عليه السلام ستا أو سبعا وهو ذكر أو توهم خمسا « فمن أوجس » أي وجد « في نفسه شيئا » من التوهم « فليقل » معتصما بالله « اعتصمت » أي التجأت « قال عليه السلام فيعصم من ذلك السوء » الذي توهم ، فإن للتوهم أثرا بينا في النفوس : ولا يدل على أن لها شؤما في أنفسها ، بل الظاهر أنه ليس لها لقوله عليه السلام ( فمن أوجس ) فإنه يدل على أنه محض الخيال الفاسد ويرتفع بالاعتصام . باب افتتاح السفر بالصدقة « روى الحسن بن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج » في الصحيح كالكليني والبرقي ( 1 ) « واخرج أي يوم شئت » أي وإن كان من الأيام المكروهة كالاثنين ، والأربعاء فإنه يندفع شره الواقعي أو الخيالي وإن كان في العقرب أو الأسد . بالصدقة وهو مجرب . « وروي عن حماد بن عثمان » في الصحيح كالبرقي ورواه الكليني في الحسن كالصحيح ( 2 ) قوله عليه السلام « واخرج إذا بدا » أي ظهر وعرض « لك » السفر
هامش
( 1 - 2 ) محاسن البرقي باب افتتاح السفر بالصدقة خبر 2 - 1 والكافي باب القول عند الخروج من بيته خبر 4 - 3 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 200 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي