الأخبار من هذا الباب في صلاة العيدين « وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في القوي عنه صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) « إذا أتي بطيب » ليتطيب « بدأ بلسانه » ليطعم قبل الخروج وفي الكافي ( بدأ بنسائه ) أي كان يعطيهن أولا ثمَّ يتطيب هو وكأنه تصحيف من النساخ .
« وقال علي بن محمد النوفلي » طريقه إليه حسن وكتابه معتمد كالكليني ( 2 ) « لأبي الحسن » الهادي عليه السلام يدل على استحباب الإفطار بالتربة الحسينية عليه السلام وسيجئ الأخبار في جواز الاستشفاء بها ، والأحوط أن ينوي الاستشفاء بها للأمراض الباطنة والظاهرة مع وجودها وإلا فالباطنة فقط خروجا من الخلاف وجمعا بين الأخبار .
« ونظر الحسين بن علي عليهما السلام » والظاهر أنه الحسن بن علي عليهما السلام كما تقدم منه في صلاة العيدين ، والتصحيف من النساخ ويمكن أن يكون قاله الحسين صلوات الله عليه أيضا فإنهما صنوا شجرة النبوة ويكون التكرير لوروده منه عليه السلام أيضا ، وفي الكافي ، عن أبي الحسن عليه السلام و ( في كتب العامة عن الحسن ) ولا منافاة بينهما لإمكان صدوره عن الجميع .
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب النوادر ( قبل باب الفطرة ) خبر 5 - 4 .