تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
« وفي غير رواية لسعيد وفي الظهر والعصر » ولم يصل إلينا هذه الرواية والمشهور العمل برواية سعيد في كونه عقيب أربع صلوات ، ( وفي الكافي ) تكبيرتان في الأول كما هنا ، ( وفي يب ) بخط الشيخ ، ثلاث تكبيرات ، ولهذا تردد المحقق في الثالثة وليس فيهما قوله ( والحمد لله على ما أبلانا ) « وَلِتُكَبِّرُوا الله عَلى ما هَداكُمْ » يعني أن المراد بالتكبير في هذه الآية هو التكبير عقيب أربع صلوات ( وقيل ) المراد به التكبير عند الخروج إلى المصلى كما مر في خبر الرضا عليه السلام ولا منافاة بينهما . وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تكبر ليلة الفطر وصبيحة الفطر كما تكبر في العشر ( 1 ) والصبيحة تشمل العيد الواقع في الضحى فيكون مؤيدا للخبر السابق . « وروى القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد » كالكليني والشيخ ( 2 ) « فقال يا حسن إن القائل لحان » أي مخطئ أو واضع الحديث من قبل نفسه وفي يب أن
هامش
( 1 ) الكافي باب تكبير ليلة الفطر خبر 2 وفي بعض نسخ الكافي ( في العيد ) وعلى ما في المتن يكون المراد يوم العاشر من ذي الحجة والله تعالى هو العالم . ( 2 ) الكافي باب تكبير ليلة خبر 3 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 460 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي