« وكان علي بن الحسين عليهما السلام » رواه في الكافي ، عن عبد الرحمن بن بشير ، عن بعض رجاله عنه عليه السلام ( 1 ) وقال الشيخ : وادع في كل يوم من شهر رمضان بهذا الدعاء وذكره مع زيادة كثيرة ، لكن ما ذكره هنا موافق للكافي « اللهم أذهب عني فيه - النعاس » كناية عن الغفلة أو الكسل وهو التثاقل عن الشيء والفتور فيه « والسأمة » الملال من العبادة « والفترة » السكون بعد الجد واللين بعد الشدة « والقسوة » قساوة القلب « والغرة » الانخداع من الشيطان أو الغرور بالدنيا .
« واصرف عني فيه السوء » أي الصغائر « والفحشاء » أي الكبائر « وهمزة » وهو الغيبة والوقيعة في الناس وذكر عيوبهم أو الجنون وفي بعض النسخ ( ونفيه ) وليس
هامش
( 1 ) الكافي باب ما يقال في مستقبل شهر رمضان خبر 8 والتهذيب باب دعاء أول يوم من شهر رمضان خبر 3 .