إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة عليها السلام ، ففاطمة حوراء إنسية فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السلام .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الصدوق بسندين قويين ، ( 1 ) والمراد أنه إذا صام شعبان تاما مع شهر رمضان فهما كالتوبة الناشئة من الله في غفران الذنوب كما قال الله تعالى في كفارة قتل الخطأ : « فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ الله » ( 2 ) وأكده عليه السلام باليمين .
« وروى عمرو بن خالد ، عن أبي جعفر عليه السلام » ورواه الكليني والصدوق في الموثق أيضا ( 3 ) ، قوله ( 4 ) ( على الإنكار ) ويحتمل أن يكون على الإخبار ويكون ( الناس ) مرفوعا فاعل ( ينهى ) ذما للناهين ( أو ) يكون المراد بالناس بعضهم ( أو ) أحيانا ( أو ) تقية أو يكون المراد أنه ( ص ) يصل لياليها أحيانا وينهى الناس عن الوصال .
كما رواه الكليني والشيخ ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في الرجل يصوم شعبان وشهر رمضان ؟ قال : هما الشهران اللذان قال الله تبارك وتعالى : ( شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ الله ) قلت فلا يفصل بينهما ؟
قال : إذا أفطر من الليل فهو فصل وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا وصال في صيام يعني
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) باب ما جاء عن الرضا علي بن موسى عليهما السلام من الاخبار في التوحيد خبر 3 .
( 2 ) النساء - 92 .
( 3 ) الكافي باب فضل صوم شعبان الخ خبر 4 وثواب الاعمال باب ثواب صوم شعبان خبر 8 .
( 4 ) يعني قول الصدوق في المتن ( هو على الانكار والحكاية لأعلى الاخبار ) يحتمل أن يكون على الاخبار الخ .