« وأما مسجد براثا ببغداد » فهو ظاهر الآن ويستحب الصلاة فيه تأسيا كما قال بعض الأصحاب والشراة الخوارج لعنهم الله ، وهذا اللقب منهم بزعمهم الفاسد أنهم شروا دنياهم بآخرتهم وأمرهم كان على العكس وإن أطلق غيرهم عليهم فهو المراد « ونحن زهاء » أي قريب ( من مائة ألف رجل ) .
« وقال الصادق عليه السلام : من تنخم » أو تنخع أي يرمي النخامة أو أراد رميها وهو المراد هنا « في المسجد ( إلى قوله ) أبرأته » يفهم منه عدم حرمة النخامة إذا لم تخرج من الفم كما هو ظاهر بعض الأصحاب ، ويمكن حمله على ما لم يخرج إلى فضاء الفم واستخرج من إطلاقه عدم فساد الصوم بابتلاعه بأن يكون حكمه حكم
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 98
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٩٨