أربع وثلاثون درجة وسبع وثلاثون دقيقة ( وقندهار ) أربع وسبعون درجة وتسع وخمسون دقيقة ( وكشمير ) إحدى وسبعون درجة وتسع دقائق ( وملتان ) تسع وسبعون درجة ( وحلب ) ثمان عشر درجة وست وعشرون دقيقة . ويعرف انحراف البلاد القريبة من هذه البلاد بالتخمين ، وإن كان لا يحصل من هذه التحديدات أيضا غير الظن ، فإن المدار على أهل الرصد وبينهم أيضا اختلاف كثير لكن الظن الحاصل من هذه أقوى من غيرها ( ففي أصبهان ) إذا أراد الانحراف يقسم تلك الدائرة على ثلاثمائة وستين جزءا فينحرف على الخط بمقدار أربعين جزءا أو قريبا من نصف جزء ، والظاهر أن دائرة القبلة أوسع من اعتبار هذه الدقائق فيها كما ننبه عليه إن شاء الله تعالى .
باب ركود الشمس
والمراد به السكون وعدم إحساس الحركة عند الزوال « سأل محمد بن مسلم ( إلى قوله ) وأعضل » أي ما أعضل « مسألتك » التعجب منهما ( إما ) من المطايبة المستحبة ( وإما ) من باب أن ابن آدم مع هذه الجثة الصغيرة يتكلف في معرفة المسائل المشكلة ( إما ) من باب التحسين كما ورد عن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه .
دواؤك منك وما تبصر * وداءك منك وما تشعر
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 80
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٨٠