كلها إلا يوم الأضحى بمنى فإنه ليس يومئذ صلاة ولا تكبير ( 1 ) .
وروى الشيخ في الصحيح ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا كبر في العيدين قال : بين كل تكبيرتين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، اللهم أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرحمة وأهل التقوى والمغفرة أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ذخرا ومزيدا أن تصلي على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت على عبد من عبادك وصل على ملائكتك المقربين ورسلك ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبادك المرسلون ، وأعوذ بك من شر ما عاذ بك منه عبادك المرسلون ( 2 ) وعن محمد بن عيسى بن أبي منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال تقول : في دعاء العيدين بين كل تكبيرتين - الله ربي أبدا ، والإسلام ديني أبدا ، ومحمد نبيي أبدا ، والقرآن كتابي أبدا ، والكعبة قبلتي أبدا ، وعلي وليي أبدا ، والأوصياء أئمتي أبدا وتسميهم إلى آخرهم ، ولا أحد إلا الله ( 3 ) والكل حسن والجمع أحسن مع عدم ملالة المأمومين .
ويستحب أن يرفع يديه مع كل تكبيرة لما تقدم من الأخبار ، ولما رواه الشيخ ، عن يونس قال : سألته ، عن تكبير العيدين أيرفع يده مع كل تكبيرة أم
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب صلاة العيدين خبر 15 - 47 .
( 3 ) سند هذا الخبر في التهذيب في النسخ التي عندنا هكذا ( عنه ) يعني ( محمد بن علي بن محبوب ) عن العباس عن عبد الرحمن بن حماد ، عن بشير بن سعيد ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال تقول الخ فلا حظ باب صلاة العيدين خبر 12 من زيادات الجزء الثاني وأما خبر محمد بن عيسى فهو خبر آخر أورده في باب صلاة العيدين ( بعد باب فضل شهر رمضان ) خبر 46 ومتنه مطابق لمتن خبر جابر فلا حظ البابين والله العالم .