قوله « من وافق » أي صادف ووصل ، ويؤيده ما رواه الكليني رضي الله عنه عن ابن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الجمعة سيد الأيام يضاعف الله عز وجل فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات ، ويستجيب فيه الدعوات ، ويكشف فيه الكربات ، ويقضي فيه الحوائج العظام ، وهو يوم المزيد لله فيه عتقاء وطلقاء من النار ، فإن مات في يومه وليلته مات شهيدا وبعث آمنا وما استخف أحد بحرمته وضيع حقه إلا كان حقا على الله عز وجل أن يصليه نار جهنم إلا أن يتوب ( 1 ) .
وعن أبان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن للجمعة حقا وحرمة فإياك أن تضيعه أو تقصر في شيء من عبادة الله عز وجل والتقرب إليه بالعمل الصالح وترك المحارم كلها ، فإن الله عز وجل يضاعف فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات قال وذكر أن يومه مثل ليلته فإن استطعت أن تحييها بالصلاة والدعاء فافعل ، فإن ربك ينزل في أول ليلة إلى سماء الدنيا فيضاعف فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات وإن الله واسع كريم ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستحب إذا دخل وإذا خرج في الشتاء أن يكون ذلك في ليلة الجمعة ، وقال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله اختار من كل شيء شيئا فاختار من الأيام يوم الجمعة ( 3 ) وعن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليهما السلام قال : ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة وإن كلام الطير فيه إذا لقي بعضها بعضا سلام - سلام - يوم صالح ( 4 ) وفي الصحيح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل يوم الجمعة وليلته خبر 4 .
( 2 - 3 - 4 ) الكافي باب فضل يوم الجمعة وليلته خبر 4 - 2 - 11 وأورد الأخير في التهذيب باب العمل في ليلة الجمعة وليلته خبر 5 من أبواب الزيادات .