حلم عنه وغيرهما من الأخبار فمحمولة على التخيير أو التقية أو على القراءة الخفية كما روى الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن إسحاق ومحمد ابن أبي حمزة ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يجزيك إذا كنت معهم من القراءة مثل حديث النفس ( 1 ) وفي الصحيح ، عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يصلي خلف من لا يقتدى بصلاته والإمام يجهر بالقراءة ؟ قال : اقرأ لنفسك وإن لم تسمع نفسك فلا بأس ( 2 ) وعن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام في الرجل يكون خلف الإمام لا يقتدى به فيسبقه الإمام بالقراءة قال : إذا كان قد قرأ أم الكتاب أجزأه يقطع ويركع ( 3 ) وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال قلت له : إني أدخل مع هؤلاء في صلاة المغرب فيعجلوني إلى ما أن أؤذن وأقيم ولا أقرء إلا الحمد حتى يركع أيجزيني ذلك ؟ فقال : نعم يجزيك الحمد وحدها ( 4 ) ، وعن أحمد بن عائذ قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : إني أدخل مع هؤلاء في صلاة المغرب فيعجلوني إلى ما أن أؤذن وأقيم فلا أقرء شيئا حتى إذا ركعوا وأركع معهم أفيجزيني ذلك ؟ قال نعم ( 5 ) وما رواه الشيخ ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني أدخل المسجد فأجد الإمام قد ركع وقد ركع القوم فلا يمكنني أن أؤذن وأقيم أو أكبر فقال لي : إذا كان ذلك فادخل معهم في الركعة واعتد بها فإنها من أفضل ركعاتك قال إسحاق : فلما سمعت أذان المغرب وأنا على بابي قاعد قلت للغلام : انظر أقيمت الصلاة فجاءني فقال : نعم فقمت مبادرا فدخلت المسجد فوجدت الناس قد ركعوا فركعت مع أول صف أدركت واعتددت بها ، ثمَّ صليت بعد الانصراف أربع ركعات ثمَّ انصرفت فإذا خمسة أو ستة من جيراني قد قاموا إلى من المخزوميين والأمويين فاقعدوني ثمَّ قالوا : يا با هاشم جزاك الله عن
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 - 5 ) التهذيب باب فضل الجماعة الخ خبر 40 - 41 - 42 - 44 - 43 من الزيادات .