تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
« وإن قلتها ( إلى قوله ) أفضل » اعلم أن الظاهر من الأخبار إجزاء مطلق الذكر في الركوع والسجود وإن كان التسبيح أفضل ( ولو بسبحان الله ) مرة وأفضل منه ثلاث مرات أو ( سبحان ربي العظيم ) مرة ، وأفضله إضافة ( وبحمده ) وأفضله ثلاث مرات وأفضله سبع إلى ثلاثة وثلاثين أو أربعة وثلاثين ، وأفضله ستون ، وأفضله خمسمائة ( 1 ) لما رواه الكليني والشيخ في الصحيح ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له أيجزي أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود لا إله إلا الله ، والحمد لله ، والله أكبر ؟ فقال : نعم كل هذا ذكر الله ( 2 ) وروى الشيخ في الصحيح ، عن هشام بن سالم عنه عليه السلام مثله ( 3 ) وروى الكليني في الحسن كالصحيح . عن هشام بن الحكم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ما من كلمة أخف على اللسان منها ولا أبلغ من سبحان الله ، قال قلت يكفيني في الركوع والسجود أن أقول مكان التسبيح لا إله إلا الله والحمد لله والله أكبر ؟ قال : نعم كل ذا ذكر الله ، قال قلت : الحمد لله ، ولا إله إلا الله قد عرفناهما فما تفسير سبحان الله ؟ قال : أنفة لله تنزيه له ، ألا ترى أن الرجل إذا عجب من شيء قال : سبحان الله ( 4 ) وفي الصحيح . عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له أدنى ما يجزي المريض من التسبيح في الركوع والسجود قال : تسبيحة واحدة ( 5 ) . وروى الشيخ في الصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له ما يجزي من القول في الركوع والسجود ؟ فقال : ثلاث تسبيحات في ترسل وواحدة تامة تجزي ( 6 ) وفي الصحيح عن علي بن يقطين ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : سألته عن الرجل يسجد كم يجزيه من التسبيح في ركوعه وسجوده فقال : ثلاث وتجزيه واحدة ( 7 ) وأيضا في الصحيح
هامش
( 1 ) قوله ره لما رواه الخ دليل على اجزاء مطلق الذكر فلا تغفل . ( 2 - 3 ) الكافي باب الركوع وما يقال فيه الخ خبر 8 والتهذيب باب كيفية الصلاة الخ خبر 74 - 73 من الزيادات . ( 4 - 5 ) الكافي باب أدنى ما يجرى الخ خبر 5 - 4 . ( 6 - 7 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 51 - 53 .