تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
ذراعيك افتراش السبع ذراعيه ، ولا تضعن ذراعيك على ركبتيك وفخذيك ولكن تجنح بمرفقيك ولا تلزق ( تلصق - خ ) كفيك بركبتيك ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك ، ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ولكن تحرفهما عن ذلك شيئا وابسطهما على الأرض بسطا واقبضهما إليك قبضا فإن كان تحتهما ثوب فلا يضرك ، وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل ، ولا تفرجن بين أصابعك في سجودك ولكن ضمهن جميعا قال : وإذا قعدت في تشهدك فألصق ركبتيك بالأرض وفرج بينهما شيئا ، وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض وظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى وأليتاك على الأرض وطرف إبهامك اليمنى على الأرض ، وإياك والقعود على قدميك فتأذى بذلك ولا - تكن قاعدا على الأرض فتكون إنما قعد بعضك على بعض ، فلا تصبر للتشهد والدعاء ( 1 ) « ويكون ( إلى قوله ) سجودك » هذه الطريقة غير ما ذكر في صحيحتي زرارة وحماد والعمل عليهما أولى . « وسئل رجل أمير المؤمنين عليه السلام إلخ » رواه الصدوق مسندا في العلل ، وليخطر بباله هذه المعاني « فإذا ركعت ( إلى قوله ) خشعت » أي بالركوع أو الصلاة أو الأعم « ولك أسلمت » من الإسلام بمعنى الانقياد والإطاعة . أو الإسلام بمعنى الإيمان أو الأعم « وبك آمنت » أي آمنت بك والتقديم للحصر أو بمعنى بعونك وفضلك آمنت « وعليك توكلت » أي في جميع الأمور « وأنت ربي خشع لك وجهي وسمعي إلخ »
هامش
( 1 ) الكافي باب القيام والقعود في الصلاة خبر 1 .