« وسأل سليمان بن جعفر الجعفري » من أولاد جعفر الطيار عليه السلام ثقة جليل القدر ، عظيم القدر ، عظيم الشأن ، وطريق الصدوق إليه صحيح أيضا « العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام » وكان تسميته عليه السلام بالعبد الصالح بإذنه وأمره للتقية أو لرفع توهم الغلاة « عن الرجل ( إلى قوله ) أم غير ذكية » باعتبار أن أكثر العامة يستعملون الميتة من الدباغ أيصلي فيها « فقال نعم ليس عليكم المسألة » إما باعتبار أن الغالب عليهم التذكية والميتة نادر ، فيحمل على الأغلب لأنه المظنون أو لأن السؤال مظنة إثارة الفتنة ، بل يمكن أن يكون الجواب أيضا للتقية أو يكون الجواز للضرورة « إن ( إلى قوله ) بجهالتهم » ومن جملة التضيق أن أكثرهم قالوا بكفر كل من ارتكب صغيرة أو كبيرة وهذه التدقيقات في الطهارة والنجاسة نشأت منهم « إن الدين أوسع من ذلك » فإنه صلوات الله عليه قال : بعثت عليكم بالحنيفية السمحة السهلة ، ومع التدقيق لا يبقى طاهر أصلا كما هو الظاهر .
« وسأل إسماعيل بن عيسى » في القوي « أبا الحسن الرضا عليه السلام ( إلى قوله ) الخيل » وفي التهذيب الجبل ( 1 ) ، فإن كانت النسخة الخيل فلان الغالب بيع الجلود في سوقها لأن جلاب الخيل كانوا من أهل الجبل من الكرد وأهل همدان ، وعلى نسخة الجبل فهم هم « أيسأل ( إلى قوله ) غير عارف » بالأئمة وبإمامتهم « قال عليه السلام
هامش
( 1 ) التهذيب باب ما يجوز الصلاة فيه الخ خبر 76 .