« وقال أمير المؤمنين عليه السلام إلخ » وهذه الستة داخلة في عموم قوله تعالى : « وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى الله وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله ( 1 ) « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كرامة الميت تعجيله » يعني إكرامه وتعظيمه في تعجيل دفنه لئلا يحصل منه الريح ويصير ذليلا عند الحاضرين ، واستثني منه قدر إعلام المؤمنين ليحضروا جنازته وإن كان بالنداء لتحصيل التخفيف في الانتظار كما ذكره بعض الأصحاب كان أحسن ، ويشعر به بعض الأخبار ، كما رواه الشيخ في الصحيح ، عن أبي ولاد وعبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ينبغي لأولياء الميت منكم أن يؤذنوا إخوان الميت بموته فيشهدون جنازته ، ويصلون عليه ، فيكتسب لهم الأجر ويكتسب للميت الاستغفار ويكتسب هو الأجر فيهم وفيما اكتسب ( له ) ( 2 ) من الاستغفار ( 3 ) .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ألقين إلخ » بالقاف كما في الكافي ( 4 ) وبالفاء كما في كثير من النسخ - يعني ينبغي أن لا تفعلوا هذا الفعل حتى لا ألقاكم أو أجدكم تفعلونه
هامش
( 1 ) النساء - 100 .
( 2 ) لميتهم - الكافي .
( 3 ) التهذيب - باب تكفين الميت من أبواب الزيادات خبر 112 - والكافي باب ان الميت يؤذن به الناس وفيه بدل ( يكتسب ) يكتب .
( 4 ) في النسخة التي عندنا من الكافي بالفاء أيضا .