يعني القوس وهو أنسب معنى والأول لفظا ، ويحتمل التخفيف يعني بسببها لكن الأول هو المشهور بين المحدثين .
« وقال الصادق عليه السلام إلخ » يدل على استحباب إزالة شعر الأنف لأن تحسين الوجه مندوب إليه ، ويحتمل كونه من المنافع الدنيوية من حيث الظاهر . لكن عموم أخبار استحباب إزالة الشعر يشمله « و » في خبر آخر « قال عليه السلام غسل الرأس بالخطمي نشرة » أي بمنزلة التعويذ يدفع الأمراض وقوله عليه السلام « ينفي الأقذاء » أي أمراض العين أو ما يقع فيها أو الأوساخ مطلقا فيكون تفسيريا ويظهر من هذه الأخبار وغيرها استحباب غسل الرأس بالخطمي والسدر مطلقا سيما في الجمعة مع دخوله في التنظيف المندوب إليه .
« ومن غسل رجليه إلخ » يعني ماء الغسالة أو أرض الحمام طاهر ما لم يعلم النجاسة كما هو في الأخبار الصحيحة ففي الصحيح عن الصادق عليه السلام ولقد اغتسلت
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 322
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٢٢