أخبارا كثيرة صحيحة في طهارة الشوارع وطينها وأن الأرض يطهر بعضها بعضا وقوله عليه السلام ( ما أبالي أبول أصابني أم ماء إذا لم أعلم ) ( 2 ) والله تعالى يعلم .
« وسأل أبو الأعز النخاس ( 3 ) أبا عبد الله عليه السلام إلخ » طريق الصدوق إليه حسن وطريق الكليني إليه صحيح وله كتاب هو معتمد الشيخين الصدوقين وعمل به أكثر الأصحاب ، ويؤيده أخبار أخر ويعارضه أخبار كثيرة عنهم عليهم السلام بالأمر بغسل أبوال الدواب دون أرواثها وحملها أكثر الأصحاب على الاستحباب جمعا بين الأخبار وظاهر بعضهم وجوب الاجتناب وهو أحوط .
« ولا بأس بخرء الدجاجة والحمامة يصيب الثوب » وسيظهر حكمهما فيما يؤكل لحمه « ولا بأس بخرء ما طار وبوله » روى الكليني والشيخ في الحسن بإبراهيم بن هاشم وهو كالصحيح وبعضهم عده من الصحاح عن أبي عبد الله عليه السلام : قال كل شيء يطير فلا بأس بخرئه وبوله ( 4 ) ويؤيده صحيحة علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام أنه سأله عن الرجل يرى في ثوبه خرء الطير أو غيره هل يحكه وهو في صلاته ؟ قال لا بأس فإن الظاهر في إطلاق الأخبار بل الآيات عموم المحلى باللام ، ولو سلم فعدم
هامش
( 1 ) هذا من كلام المؤلف ره .
( 2 ) التهذيب - باب تطهير الثياب وغيرها الخ خبر 22 .
( 3 ) الظاهر من النسخ أنه الأعز بالعين المهملة والزاي المعجمة ونقل الميرزا أنه ربما قرء بالغين المعجمة والراء المهملة - رجال مامقاني ج 3 باب الكنى ص 3 .
( 4 ) الكافي - باب أبوال الدواب وأرواثها خبر 9 من كتاب الطهارة .