« وسأل علي بن جعفر أخاه إلخ » يفهم من الاشتراط أن في غير الضرورة لا يحصل السواك بالأصابع ، وروي أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التسويك بالإبهام والمسبحة عند الوضوء سواك ، رواه الشيخ في يب ( 1 ) ويحمل على نفي الكمال جمعا .
« وقال النبي صلى الله عليه وآله ( إلى قوله ) كل صلاة » الظاهر أن المراد أنه لولا أنه يصير شاقا على أمتي وجوب السواك لأمرتهم وأوجبت عليهم السواك وظاهر هذا الخبر التفويض أيضا كما لا يخفى ، ويفهم منه نهاية المبالغة في استحبابه ، وروى الصدوق في الحسن ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ( 2 ) « وروي » في الموثق « لو علم الناس إلخ » الظاهر من هذا الخبر تأكده لصلاة الليل أو بعد النوم مطلقا بأن يكون المراد لو علم الناس فضله كما ينبغي لجعلوه معهم في اللحاف حتى إذا انتبهوا استاكوا ، ويمكن أن يكون المراد أنهم لو علموا فضله لاستاكوا عند كونهم في اللحاف ، ولكان معهم حتى إنهم كلما انتبهوا استاكوا حتى يناموا وكان هكذا دأبهم إلى الصباح ، والظاهر الأول « وروي أن الكعبة شكت إلخ ( 3 ) » شكاية الكعبة إلى الله تعالى يمكن أن يكون
هامش
( 1 ) التهذيب باب آداب الاحداث الخ من أبواب الزيادات خبر 33 .
( 2 ) العلل باب العلة التي من أجلها لم يأمر رسول الله بالسواك الخ .
( 3 ) روى الكليني في القوى ، عن سدير الصيرفي ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه وفى آخره فلما بعث الله محمدا ( ص ) أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك - منه رحمه الله .