وإن قلت من أهل الحديث وحزبه * يقولون تيس ليس يدري ويفهم ( 1 )
وقال ابن الحجاج :
الشافعي من الأئمة قائل * اللعب بالشطرنج غير حرام
وأبو حنيفة قال وهو مصدق * فيما يبلغه من الأحكام
شرب المثلث والمنصف جائز * فاشرب على طرب من الأيام
وأباح مالك الفقاع تطرقا * وبه قوام الدين والإسلام ( 2 )
والحبر أحمد حل جلد عميرة ( 3 ) * وبذاك يستغنى عن الأرحام
فاشرب ولط وازن وقامر واحتج * في كل مسألة بقول إمام
* * *
قال الجزائري : واعلم أخيرا أني لم أتقدم إليك بهذه النصيحة طمعا فيما عندك ، أو عند غيرك من بني الناس ، أو خوفا منك أو من غيرك من البشر ، كلا والله ، وإنما هو الإخاء الإسلامي وواجب النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ، هذا الذي حملني على أن أقدم إليك هذه النصيحة ، راجيا من الله تعالى أن يشرح صدرك لها ، وأن يهديك بها إلى ما فيه سعادتك في دنياك وآخرتك ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين .
وأقول :
لقد اتضح للقارئ العزيز أن كل ما أورده الجزائري في هذا الكتيب مما أطلق عليه حقائق لا يعدو أن يكون اتهامات باطلة وادعاءات فاسدة .
والظاهر أن هذا الكتيب قد أبرز رغبة في نفس الجزائري لتكفير الشيعة
هامش
( 1 ) تفسير الكشاف 4 / 310 .
( 2 ) جلد عميرة هو الاستمناء .
( 3 ) رواه بعضهم هكذا : وأباح مالك اللواط تكرما في ظهر جارية وظهر غلام .