مراجعة المصادر التالية . ( 1 )
أهل بيت النبوة أمان للأمة من الاختلاف .
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأصحابه : النجوم أمان لأهل الأرض من
الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من قبائل العرب
اختلفوا فصاروا حزب إبليس ( 2 ) .
وقال الرسول ( ص ) لأصحابه أيضا : النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان
لامتي ( 3 ) .
وقال ابن حجر الشافعي حول حديث أهل بيتي أمان لأمتي : يحتمل أن المراد بأهل البيت
الذين هم أمان ، هم علماؤهم ، لأنهم هم الذين يهتدون بهم كالنجوم ( 4 ) .
فضل ومنزلة أهل البيت ( ع ) .
خطب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أصحابه ذات يوم ، فقال : .
يا أيها الناس ، إن الفضل والشرف والمنزلة لرسول الله وذريته ، فلا تذهبن بكم
الأباطيل ( 5 ) .
وقال ( ص ) للصحابة يوما : في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين
تحريف الضالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى
الله فانظروا من توفدون ( 6 ) وقال ( ص ) يوما لأصحابه : واجعلوا أهل بيتي منكم مكان
هامش
1 -
2 - راجع الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص 91 و 140 . 150 . 234 ، وإحياء الميت
للسيوطي بهامش الإتحاف ص 114 ، ومنتخب الكنز بهامش مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ، ص
93 ، وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 298 و 357 ، وجواهر البحار للنبهاني ج 1 ، ص
361 .
3 - ذخائر العقبى للطبري الشافعي ، ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 234 ، وإحياء
الميت للسيوطي بهامش الإتحاف ص 112 ، والجامع الصغير للسيوطي ج 2 ، ص 161 ، والفتح
الكبير للنبهاني ج 3 ، ص 267 ، ومنتخب الكنز بهامش مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ، ص
92 ، والصواعق المحرقة لابن حجر ص 185 أو 233 ، وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 20
و 188 و 191 و 298 ، وفرائد السمطين ج 2 ، ص 241 ، ح 515 ج 521 .
4 - راجع الصواعق المحرقة ص 150 و 91 .
5 - الصواعق المحرقة لابن حجر ص 174 و 105 ، وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 169
و 307 ، ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 207 - 208 .
6 -